أكد المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الدكتور توفيق خوجة أن أنفلونزا الماعز لا يعتبر وباءً أو ذا خطورة عالية، إذ إنه محصور الآن في هولندا، ولا توجد معلومات عنه على الموقع الإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية، مشيراً إلى أن هذا المرض عبارة عن بكتيريا تخرج من الماعز الحامل عندما تصاب بإجهاض ذاتي، والعدوى تأتي من ملامسة الماعز المصابة.
وأضاف في بيان صحافي أمس أن أعراض المرض تكون بارتفاع عال في درجة الحرارة، وصداع شديد، وإعياء عام، وألم في العضلات، والتهاب وألم في الحلق، وسعال ورعشة، وعرق وغثيان وقيء وإسهال، وألم في البطن والصدر، وقد تستمر الحرارة من يوم إلى 15 يوماً، ويمكن حدوث فقدان في الوزن، لافتاً إلى أن المضاعفات الخطرة للمرض، التهاب الغشاء المبطن للقلب، وفترة الحضانة من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع بعد التعرض للعدوى.
وذكر أنه تم التعميم على جميع الدول الأعضاء بهذا المرض ومسبباته، وطرق العدوى، وأعراض المرض والعلاج، والإجراءات الوقائية التي يجب اتخاذها، منها تثقيف الجمهور حول مصادر العدوى، والتخلّص السليم من المشيمة، ومخلفــــات الــولادة، وأنسجة الجنين والأجنة المجهضة للماعز والأغنام، وعدم الاقتراب من الحظائر والمختبرات التي يكون فيها حيوانات مصابة، واستخدام اللبن المبستر ومنتجاته، واتباع الإجراءات المناسبة لتعبئة وحفظ وغسيل الملابس في المختبرات، والحجر الصحي للحيوانات المستوردة، والتأكد من كون المرافق التي بها حيوانات مصابة بعيدة عن المناطق المأهولة بالسكان.
يذكر أن مرض أنفلونزا الماعز ظهر أخيراً في هولندا، وأصيب به نحو 2300 شخص منهم ستة توفوا، في حين اتخذت الحكومة الهولندية إجراءات عدة، منها التخطيط لذبح الماعز المصابة، التي تحمل البكتيريا بشكل مركّز
الرياض – صديق البخيت.
Termes de recherche utilisés pour cet article:
- أنفلونزا الماعز المعروف بفيروس كيو (1)
- لماذا يقل الوزن مع الانفلونزا (1)
- ماعز هولندي (1)
- مرض بي كيو (1)



هولندا: أعلنت باحثون عن ظهور وباء جديد في الدول الأوروبية وهو أنفلونزا الماعز المعروف بفيروس « كيو ».
وأشار الباحثون طبقاً لما ورد بـ « وكالة الأنباء البلجيكية »، إلى أن فيروس « كيو » قد أصاب 11 شخصاً في هولندا و19 آخرين ببلجيكا، 21حالة في أمريكا و4 في كندا.
وفي ضوء ذلك قررت السلطات الهولندية ذبح جميع أنثى الماعز « العُشر » كإجراء وقائي لمواجهة المرض الذي ظهر بأراضيها.
وبهذا يكون العالم في مواجهة وباء لا يقل خطورة عن سابقيه.
ووفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الروسية (نوفوستى) أن توقيت ظهور فيروس « كيو » وهو المصطلح العلمي لأنفلونزا الماعز، أي بعد ظهور أنفلونزا الخنازير الذي أصبح شبحًا يطارد الأشخاص في كل مكان، يطرح أكثر من تساؤل حول مسئولية عدة جهات وأطراف في محاولة تصنيع وتطوير مثل تلك الفيروسات خاصة بعد الشكوك التي ثارت من قبل بعد تسويق للقاح المضاد لأنفلونزا الخنازير.
وأشارت الوكالة أن تلك التقارير أصابت العديد من الدول بالهلع من بينها بلجيكا حيث عقد كريس بيترز رئيس الحكومة البلجيكية – الذي يشغل أيضا منصب وزير الزراعة – اجتماعا عاجلا مع الوزراء لبحث الإجراءات المتعين اتخاذها لمواجهة انتشار المرض فيما قررت السلطات الهولندية ذبح جميع إناث الماعز « العشر » كإجراء وقائي لمواجهة المرض الذي ظهر بأراضيها.
وعلى صعيد متصل أكدت مختلف الجهات المعنية على ضرورة المراقبة الفعلية والصارمة لتفادي تسجيل أي حالة جديدة لأنفلونزا أخرى مجهولة خاصة أنفلونزا الماعز التي تنتشر بسرعة أكبر مقارنة بأنفلونزا الخنازير، خاصة بعد اتهامات موجهة نحو مخابر أجنبية بإطلاقها لمثل هذه الفيروسات لأغراض تجارية حيث، اتهمت الصحفية النمساوية « يان بيرجرمايستر » منظمة الصحة العالمية، وهيئة الأمم المتحدة، والرئيس الأمريكي باراك أوباما، ومجموعة من اللوبي اليهودي المسيطر على أكبر البنوك العالمية، وهم ديفيد روتشيلد، وديفيد روكفيلر، وجورج سوروس، بالتحضير لارتكاب إبادة جماعية، وذلك في شكوى أودعتها لدى مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي « آف بي آي »، ورفعت الصحفية في شكواها جملة من المبررات تراها موضوعية، تتمثل في كون المتهمين ارتكبوا ما أسمته « الإرهاب البيولوجي »، مما دفعها لاعتبارهم يشكلون جزءا من « عصابة دولية » تمتهن الأعمال الإجرامية، من خلال إنتاج وتطوير وتخزين اللقاح الموجه ضد الأنفلونزا، بغرض استخدامه ك »أسلحة بيولوجية » للقضاء على سكان الكرة الأرضية من أجل تحقيق أرباح مادية.
يذكر أن موضوع الشكوى تحول إلى قضية حقيقية رفعتها منظمات حقوقية ومهنية في مختلف دول العالم، وفي مقدمتها « جمعية آس أو آس عدالة وحقوق الإنسان » الفرنسية، التي سارعت بدورها إلى المطالبة بفتح « تحقيق جنائي بهدف منع وقوع أزمة صحية خطيرة ».
والمعروف أن أنفلونزا الطيور وأنفلونزا الخنازير حققت عائدات مادية لشركات الدواء العملاقة وصلت إلى مليارات الدولارات من وراء بيع الأدوية بعد « تكدس » براءات الاختراع التي تمتلكها والخاصة بالعقاقير المضادة للأنفلونزا.