أرائكم حول تمرد الحوثى فى اليمن و التدخل السعودى
فى هذا الموضوع نتناقش حول ابعاد و اسباب و نتائج التدخل العسكرى السعدوى الواسع فى اليمن خاصة بعد ان اصبح هذا التدخل واقعا داخل الأراضى اليمنية….هل يحق للسعودية ان تتدخل بلا اى مراعاة للسيادة اليمنية وذلك كى تحافظ على امنها الأقليمى و ترد الأعتذاء الذى قالت انه حدث على عناصر الحدود المتمركزين على الحدود اليمنية……اما ان هذا الصراع بين حكومة على عبد الله صالح و بين الحوثى هو شأن داخلى يمنى لا يجوز التدخل فيه؟
هل تعتبرون ان هذه الحرب حق للحكومة اليمينة تدافع فيه عن وحدة اليمن و تمنع فيه ظهور تمردات اخرى….ام ان الأمر يتعدى ذلك و يصل الى حد الصراع المذهبى….هل لأيران دور فى هذا الصراع..وما هو حجم هذا الدور؟
فى انتظار مشاركاتكم
Termes de recherche utilisés pour cet article:
- الحوثي (30)
- ألحوثي (2)
- الحوثى (2)
- التدخل السعودي في اليمن (1)
- الحواثي (1)
- الحوثي في اليمن (1)
- هجمات الحوثييين في اليمن (1)



انا اعتبر ان المشكل الاساسي هو انعدام الحوار و المشورة و اتخاذ القرارات من الحكام هو الذي يؤدي الى الانسداد و الحروب و للاسف الشديد الشعوب هي الضحية الاولى و الله تعالى يقول: »الذين استجابوا لربهم و اقاموا الصلاة و امرهم شورى بينهم و مما رزقناهم ينفقون » صدق الله العظيم
أخي و صديقي العزيز محمد السلام عليكم و رحمة الله و شكرا على طرح الموضوع
قبل أن نخوض في مشروعية التدخل السعودي علينا أن نفهم أسباب هذه الحرب بين الحوثيين و الحكومة اليمنية. عكس حركات المقاومة و التحرر و الحركات المسلحة عموما .. لا يمتلك الحوثيون أي برنامج سياسي أو فكري أو ثقافي أو اجتماعي واضح .. هم جماعة من الناس يقاتلون و لا ندرك لقتالهم سببا حتى الأسباب المذهبية التي حاولت الحكومة اليمنية ابرازها غير مقنعة بالمرة بما أن الرئيس اليمني هو نفسه ينتمي للمذهب الشيعي
يقال أن لايران دخلا في قضية الحوثيين و لا يمكننا أن ننكر ذلك أو نجزم به و لكن دعونا نكن ايجابيين بدل السلبية و تحميل المسؤولية للغير. لا يمكن بأي حال من الأحوال لحركة مسلحة أن تحرك الجماهير دون أن يكون هنالك سبب مقنع و الأسباب في حالة الحوثيين نوعان
النوع الأول . التهميش الاجتماعي و الخدمي الذي يتعرض له سكان تلك المناطق من قبل السلطات اليمنية و هذا ينطبق أيضا على الحراك الجنوبي و على الكثير من حركات الاحتجاج في العالم العربي حيث أن معظمها تحركه لقمة العيش. طبعا التهميش ناجم عن استئثار علي عبد الله صالح و الزمرة المحيطة به بالسلطة و عدم وجود سلطة برلمانية رقابية تضمن حقوق المواطنين. هنا أيضا لا دخل لايران فالمسألة متعلقة بفساد داخلي
النوع الثاني . الشعور باليأس و الاحباط بسبب سكوت الحكومة اليمنية عما يحصل للمسلمين في فلسطين و العراق بل و تعاملها مع الأمريكان مما يشكل في أدبيات التيارات الاسلامية المتطرفة خيانة للأمة
لو أردت أن أقدم رؤية تقريبية للمسألة الحوثية لقلت أن هؤلاء مجموعة من الشباب المتدين الذي أصابته حالة من اليأس بسبب الظروف الداخلية و الخارجية و الذي وجد وفرة من السلاح من بقايا تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية و ما تقدمه المحاكم الاسلامية في الصومال و ما قيل عن أن ايران تقدمه فاغتنم الفرصة للثورة على النظام بهدف اقامة حكم الله – على حد وصفهم و الانتقام من الذين خانوا الأمة
كانت هذه رؤيتي لقضية الحوثيين .. نأتي الآن الى مسألة تدخل السعودية. قال الله تعالى بما معناه العين بالعين و السن بالسن و البادي أظلم. الحوثييون هم الذين بدؤوا باختراقهم الحدود السعودية و أعتقد أن ذلك كان فخا لحكومة الرياض و قد وقعت فيه مجبرة لأنها لم تكن تملك الخيار فقد كان عليها صد هجوم هؤلاء على أرضها قبل أن ينقلوا الصراع الى هناك. لماذا أقول أنه كان فخا؟ أقول ذلك لسببين
الأول . أن الحوثيين بعد الهجوم السعودي الأول ادعو أن السعودية تستخدم أسلحة محظروة دوليا على غرار الفسفور الأبيض و هم لا يعرفون أصلا ما هو الفسفور الأبيض و ما شكله لكن هدفهم الظهور بمظهر الضحية و استجداء العطف
الثاني . أن الحوثيين يريدون أن يحولوا صراعهم مع الحكومة اليمنية الى صراع على السيادة الترابية بادعاء أن السعودية انتهكت الحدود اليمنية و أنهم يدافعون عن حدود بلدهم و أنهم وطنيون أكثر من الحكومة
من وجهة نظري الشخصية فان التدخل السعودي لم يكن اعتباطيا و انما كان بتنسيق مع السلطات اليمنية و أغلب الظن أن هذه الأخيرة هي التي طلبت التدخل لأنها تدرك أن قوة السعودية العسكرية سوف تقبل الموازنة و قد قلبتها بالفعل حيث أصبح الحوثيون اليوم يبحثون عن مخرج دبلوماسي خاصة بعد قطع الامدادات البحرية
الحل لا يمكن أن يكون عسكريا و قد أثبتت الحروب السابقة ذلك فستبقى خلايا نائمة و ستظهر فيما بعد حين تهدأ الأجواء .. نحن محتاجون لحل جذري و الحل الجذري لا يتأتى بمطالبة ايران بالكف عن التدخل في أراضي الخليج لأن من يترك باب بيته مفتوحا ليس من حقه مطالبة السارق بعدم سرقته خاصة و أن السياسات الدولية لا تخضع للقيم و المبادئ. علينا أن نحصن أنفسنا كما فعلت ايران و ذلك بفتح حوار جدي و صريح و شجاع مع هؤلاء و باحتوائهم كمواطنين ضمن المجتمع و بالاهتمام بالظروف الاجتماعية في تلك المناطق و تمكينها من حقوقها السياسية المشروعة و الابتعاد عن الاستئثار بالسلطة. هكذا فقط يمكن حل المسألة الحوثية
في تقديري أن التدخل السعودي سيتواصل بمباركة يمنية حتى يضطر الحوثيون للرجوع الى طاولة المفاوظات و هناك يمكن مناقشة المسائل بهدوء
عذرا على الاطالة .. مع تحياتي و السلام
انا في رأيي يجب مناقشة التدخل الايراني قبل مناقشة التدخل السعودي لاني على قناعة ان من انشأ هذه الحرب هو ايران كعادتها لتمزيق الوطن العربي مع اني في المقابل لا أدعم التدخل السعودي داخل الاراضي اليمنية
وشكرا
الأخ وسيم العشي
في ظل عدم وجود دليل مادي على التدخل الايراني في اليمن لا يمكن أن نجزم بذلك و لكن ما يمكن أن نأكده أن لايران مصلحة في التدخل في تلك المنطقة الاستراتيجية و لكن ايران ليست مذنبة فهي كأي دولة أخرى تبحث عن مصلحتها. أمريكا تدخلت في العراق لأنها تبحث عن مصلحتها .. هكذا هي العلاقات الدولية لا تخضع للأخلاق و القيم و الكل يبحث عن مصلحته و بالتالي فليس من حقنا أن نحاسب ايران .. علينا أن نحصن أنفسنا
كما تعرف فقد حاولت أمريكا اختراق المجتمع الايراني عديد المرات من خلال دعم الحركات المناهظة للثورة الخمينية لكنها لم تنجح في التأثير على النظام الايراني .. لماذا؟ لأنه محصن على المستوى الشعبي. أما أن تهمش قطاعا هاما من شعبك ثم تلوم ايران على استغلالها لحالة الاحباط التي يعاني منها أولاءك بسبب تهميشهم فهذا في رأيي هروب من المسؤولية
its not about Iran but these people needed someone to support them, they are so poor and the government is not giving them any help at all, don’t blame them for taking this help from Iran because it didn’t come from us (Arab) people
Totally Agree With You Ahmed Awada !
السلام عليكم جميعا …
اما بالنسبة للحوثيين وتمردهم … صدقا ان الحوثيين ضحية مخطط ايراني في المنطقة وذالك باختبار القوة والمواقف العربية بالمنطقة … ومع تزايد القوة الايرانية وقرب تحصلها على السلاح النووي … يظهر الان الجزء الثاني من المخطط وهو فرض النفوذ …وهذا لاياتي الا بمعرفة حجم القوة المحيطة بها … وبالنسبة لتدخل السعودي المفروض من المملكة السعودية ان لا تنجر الى هذا الفخ والقضاء على الفتنة بقطع راس المشكلة من الاساس بالتعاون مع الحكومة اليمنية علننا اما باحتواء الحوثيين او انهاء القضية بالكامل … وعدم اعطاء فرصة الى ايران في تسيير الامور حسب مخططها … وانا اؤيد الاخ ايمن في رايه بحل مشكلة الحوثيين بالجلوس معهم وتوعيتهم الى خطورة هذا الموقف … وفتح لهم مجال التنمية والعمران … وتكاليف الحرب ضدهم يمكن ربع هالتكاليف ان تحل هذه القضية جدريا عند اقامة مشاريع تنموية وتعليمية والقليل من الاهتمام لايضر …. عوضا عن تكاليف الحرب بتكاليف تنموية … وقطع الفرصة على ايران في تسيير الامور بالمنطقة … وعندما تكون في طريق الصواب الكل يؤيد الصح اما للمصلحة الشخصية لا والله لا والف لا … وانا اسف على الاطالة
وشكرا وبارك الله فيكم على كل جهد مبذول لرفع من مستوي امتنا العربية والاسلامية جزاكم الله الف خي
I think that if Arabic countries did more for it’s poor people then you would not have this kind of conflict turning into a mini war. I think these regimes keep their people occupied with irrelevant wars and issues and away from Palestine – As usual, Iran is being used to replace the true enemy Israel. At least Iran is supporting the resistance in Palestine & Lebanon.
Anyway, I completely do not understand this war.
أتفق مع رأي الأخ محمد حسين فيما يتعلق باستغلال ايران للحرب لاختبار قوة المملكة العربية السعودية و ان كنت أميل الى الاعتقاد بأن موازين القوى العالمية أصبحت الآن واضحة عكس ما كان عليه الوضع في فترة الحرب الباردة فاليوم الكل يعرف ما تنفقه المملكة العربية السعودية من أموال على التسلح و الكل يعلم نوعية الأسلحة التي تشتريها و بالتالي فلا أعتقد أن ايران بحاجة لاختبار قوة المملكة .. كما أن الحوثيين لا يشكلون تحديا كبيرا و بالتالي فلا أنا و لا ايران نتوقع أن تبرز السعودية أسلحتها الاستراتيجية في هكذا مواجهة بسيطة
من جانب آخر لا أميل الى الاعتقاد بأن دولة كايران لا تزال تفكر وفق عقلية الاستعمار العسكري و هي عقلية كلاسيكية عفا عنها الزمن فحتى الدول العظمى ذات الارث الاستعماري لم تعد تؤمن بجدوى الاحتلال العسكري و صارت تعنمد طرقا أخرى للسيطرة على مستعمراتها السابقة كالثقافة و الاقتصاد و الاعلام و غيرها و هنا يبرز واجبنا كعرب
أولا يجب أن نفهم أن الخطر العسكري الايراني ليس سوى كذبة كبيرة اخترعتها الدول المنتجة للسلاح كي تبيع بضاعتها لدول الخليج فأبسط المحللين السياسيين سيخبرك أن ايران لديها ما يكفي من المشاكل و هي لا تتحمل اعطاء الغرب ذريعة للتدخل العسكري على أراضيها كتلك التي أعطاها صدام لأمريكا حين هجم على الكويت و بالتالي فيمكن للسعودية و دول الجوار أن تطمئن و تضع في بطنها بطيخة صيفي لأن ايران مستحيل أن تفكر في مهاجمتهم بالمعنى العسكري للكلمة. أما المستويات الفكرية و الثقافية و الاجتماعية فهي متروكة للدولة و عليها بالتالي أن تحصن شعبها ضد الهجوم الفكري و الثقافي الخارجي سواءا أجاء من الشرق أو من الغرب و هذا ما لا تفعله معظم الدول العربية و سواءا أكان هذا التقاعس في تحصين المجتمع مقصودا أو بغير قصد فالنتيجة واحدة .. الأمة العربية مقسمة فكريا بين نسخ مشوهة عن الغرب و نسخ مشوهة عن حركات التطرف الطالبانية و ان تواصل هذا الانقسام فلا أقول أننا لن نصل الى الوحدة فقط بل أذهب الى ما هو أبعد من ذلك فكما أن هنالك صراعا بين فتح و حماس على المشاريع السياسية فسيكون هنالك صراع أوسع بين تيار عربي مستغرب ان صح التعبير و تيار محافظ متشدد
اتفق معاك بالراي اخ ايمن بس حاب اوضح نقطة مش بالضرورة انه تخوض حرب وانه يكون هناك احتلال بس يكفي معرفة انه فيه قدرة خاملة تكفي لسيطرة …. وخير دليل على ذلك سياسة اسرائيل في المنطقة خوف العرب من اسرائيل
لان اسرائيل تملك قدرة هائلة من السلاح والقوة النووية …. اذا لايضر من سياية التخويف ولو بمشكلة هنا ومشكلة هناك مثل مايحدث الان في اليمن وفي لبنان وفي العراق وفي فلسطين كلها حركات ولقطات من فيلم ايراني خلال خمسة سنوات كااقصي حد راح تخرجه ايران للعالم …. وصبرك على هالسياسة وعلى تخاذل حكامنا احنا العرب …. والله شي بيحير عامة الشعب العربي بتعرف الحقيقة معقولة سياسينا ….. مافيش ولو واحد في المية بعد نظر ووضع سياسة تكتلية لصد جميع هالذئاب اللي بتنهش فينا من كل مكان واحنا مثل الشاة التى لاحول ولاقوة الابالله الكل بينهش فينا واحنا بنلقي ايدينا من نهشهم….. الله اكبر
الطائفية هي العنوان الابرز للتدخل العسكري السعودي السافر في الشؤون الداخلية لليمن
فلو كان المسلحون الحوثيون سنة لما سكتت الجامعة العربية و الدول العربية على
ما يحدث من سفك لدماء المسلمين لكن لان هؤلاء شيعة يتعامل معهم بطريقة
اخرى
العرب دائما يجدون مشجب ايران جاهزا ليعلقوا عليها مصائبهم
وانطلاقا من هذا لا اعتقد ان لايران يدا في يحدث على الاقل عسكريا لان لدجيها
الف مشكل و مشكل داخليا و دوليا لتهتم به بدل ان تصدع نفسها بمشاكل العرب
لا احسب نفسي ذكية لكن ما يحصل لا يحتاج الى كبير ذكاء للتفطن الى ان
الاستراتيجية الامريكية ناجحة حتى الان في الهائنا عن قضايانا الجوهرية و الزج بنا
في صراعات داخلية تخلق عداء تاريخيا قد يحرق الاخضر و اليابس
الكل لديه رايه والكل حر برايه واختلاف الارئي لايفسد للود قضية … وحكاية ايران مليهاش هدف ومليهاش قصد … يتهيالي انه معادش فيه اي شخص بتخف عليه مثل هيك امور كل شي اصبح واضح والكل واضع سياساته وحساباته الا الحكام العرب …. الله يلطف بيهم و يكون في عونهم ويفتح عقولهم
لو كان كل شيء واضحا ما كان الموضوع مطروح للنقاش اصلا
وكلامك فيه تهكم كبير حول وجود دور مزعوم لايران في ما يحدث
أخي محمد
يجب علينا أن نتعاطى مع قضية ايران بشكل واقعي فلو أننا سلمنا بأن ايران تتدخل في المنطقة بشكل أو بآخر فعلينا أن نسأل أنفسنا .. ما مصلحتها في ذلك؟ فأي سياسة خارجية لها أهداف محددة تخدم مصلحة البلد التي تنتهجها. حتى الاستعمار يخضع لمبدئ المصلحة. من المعروف أن أسباب التدخل الايراني نوعان
1. أسباب متعلقة بالبرنامج النووي الايراني
طبعا ايران تعرف أن الخليج منطقة نفوذ تقليدي للولايات المتحدة الأمريكية و أن من مصلحة أمريكا أن تبقي على الهدوء السائد في المنطقة حتى لا تتأثر صادرات النفط و بالتالي فكلما رغبت ايران في الضغط على واشنطن تحرك أتباعها سواءا أكانوا من السياسيين أو العسكريين لكي تخلط الأوراق و تهدد الاستقرار. هذه ليست سياسة قذرة فالسياسة لا تصنع أبدا بأيدي نظيفة انما هي شطارة و من لم يستطع التعامل بذكاء معها فلا يلومن ايران
2. أسباب متعلقة بالمصلحة الاقتصادية
من المعروف أن الدول الكبرى تمارس ضغطا اقتصاديا على ايران و من المنطقي و الحال هكذا أن تنوع ايران علاقاتها التجارية و توزع استثماراتها هنا و هناك حتى يصبح من شبه المستحيل التضييق عليها و ايران تريد هنا جزءا من الكعكة الخليجية الدسمة التي تحتكرها الدول الغربية لنفسها
كيف يمكننا كعرب أن نتعامل مع كلا النوعين من الأسباب
1. ان كان الخليج لا يريد أن يتحول الى ورقة ضغط في لعبة البرنامج النووي الايراني فليتعاون مع ايران على المستوى النووي من خلال تبادل الخبرات
2. لماذا ترفض دول الخليج تدعيم معاملاتها التجارية مع ايران و تصر على التعامل الحصري مع أمريكا؟ ألم يجلب لنا ذلك الكوارث على المستوى المالي بعد الأزمة الاقتصادية العالمية؟ فلماذا لا ننوع استثماراتنا؟ و المثل يقول لا تضع كل البيض في سلة واحدة. نحن رمينا بيضنا كله في السلة الأمريكية فانكسر عند أول رجة. لماذا يرفض الساسة أن يفهموا أن التحركات السياسية و الدبلوماسية اليوم محكومة بالمصالح الاقتتصادية؟ هل كانت ايران ستخاطر ببث الفتنة في اليمن مثلا لو كانت لديها معاملات تجارية هامة معه؟ طبعا لا. طيب ما المانع في أن نفيد ايران و نستفيد منها و نحصن أنفسنا الى الأبد من تدخلها. حتى لا يكون الكلام نظريا .. لماذا نشتري سلاحنا من أمريكا و لريطانيا و فرنسا فقط لا غير .. هذه ايران تنتج أسلحة و كذلك تركيا .. فلنعطيهما شيئا من صفقاتنا